الرئيسية / Uncategorized / في يوم المرأة العالمي 8 …

في يوم المرأة العالمي 8 …

في يوم المرأة العالمي 8 اذار.
الف تحية ووردة الى المرأة العاملة

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

لمناسبة عيد العمال …

لمناسبة عيد العمال العالميال الاول ايار، تحت شعار "اتحدوا ضد الفساد"، مظاهرة شعبية شارك فيها الالاف من المواطنين، انطلقت من أمام المتحف الوطني وصولا إلى ساحة الشهداء، وسط تدابير أمنية للجيش وقوى الأمن الداخلي على مداخل بيروت وأمام السراي الحكومي. وشارك فيها الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان FENASOL، "الذي أطلق حملة بعنوان "صرخة في وجه الفساد والفاسدين وناهبي المال العام، ودفاعا عن لقمة العيش الكريم"، لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين وسط شعار "من أجل حماية المستأجرين القدامى ورفضا للقانون التهجيري الأسود"، التنظيم الشعبي الناصري، هيئات نقابية وحزبية، هيئات نسائية ونقابة العاملات في الخدمة المنزلية وحشد من العمال الأجانب من جنسيات متعددة. عبدالله ألقى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبد الله كلمة قال فيها للعمال: "يا ورثة نضال عمال شيكاغو، يا ورثة نضال الحركة العمالية والنقابية اللبنانية الممتدة على عشرات السنوات، يا ورثة النقابيين، الياس البواري، مصطفى العريس، سعد الدين مومنة، الياس الهبر، والمئات غيرهم من المناضلين ممن دافعوا ومن موقع اليسار النقابي الملتزم، عن قضايا العمال، والكادحين، والمزارعين، والموظفين، والفقراء، ضد الظلم والاستغلال والاضطهاد والفقر والجوع والقهر والبطالة ومن اجل القضية الوطنية قضية الانسان في التحرير والتحرر والتقدم الاجتماعي والسياسي. لقد وقفوا الى جانب عمال معمل غندور والريجي والمزارعين والصيادين وكانوا في كل المواقع النقابية ـ ودفعوا كما تدفعون أنتم اليوم الدماء والعرق دفاعا عن لقمة العيش الكريم، ومن اجل بناء وطن العدالة، ولتحرير الارض من رجس المحتل الصهيوني. على ذات المبادى، والهوية الطبقية، والوفاء لشهداء الطبقة العاملة، تجتمعون اليوم، هنا، في ساحة الشهداء، ساحة الانتفاضات، والنضالات العمالية والوطنية ومعكم الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، لنؤكد مجددا حقنا بالدفاع عن مصالحنا بالعيش الكريم وبالعدالة الاجتماعية ورفضنا المطلق لتحميل الطبقة العاملة وزر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية العميقة التي تسبب بها التحالف الطبقي والطائفي الحاكم في البلاد والدعوة إلى محاسبة ممثليهم السياسيين". أضاف: "يشهد لبنان واحدة من أعمق أزماته وتتجلى ليس فقط في الاستباحة للمال العام بل عبر إخضاع الدولة ومصير شعبنا لسياسات الصناديق المالية الدولية وشروطها وتحقيقا لمصالح أصحاب المصارف والشركات العقارية والمالية. إن الحكومة اللبنانية، وعوضا عن العمل من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية، وبدلا من تطوير القطاعات الاقتصادية المنتجة تريد منا أن نتحمل جميعا عمالا وموظفين ومزارعين ومعلمين ومعطلين عن العمل ومتقاعدين ومتعاقدين، فاتورة الدين العام ونتائج السياسات المالية والنقدية التي يتحملون مسؤوليتها وإعفاء أصحاب المصارف والشركات العقارية والمالية واصحاب الثروات من الضرائب على الارباح وهي سياسات كانت السبب في تكدس ثرواتهم وزادت من الفوارق الاجتماعية بطريقة غير مسبوقة. كما وتريد منا الحكومة التصديق بأن "مؤتمر سيدر" وشروطه المجحفة هي الحل الوحيد المتبقي لنا، مغيبين مسؤوليتهم عن السياسات التي انتجوها منذ عقود طويلة والتي أدت ولا تزال إلى تفشي البطالة والفقر، وازدياد هجرة الشباب من ابنائنا، وإلى عدم تطبيق القوانين، وإلى تسخير الدولة لجني الأرباح الخاصة على حساب الوطن والمواطنين. إنهم يريدون منا التصديق بأن من مارسوا الفساد وتربحوا منه قادرين على مواجهته في ظل استمرارهم في مواقعهم دون محاسبة وفي ظل نفس السياسات الطائفية والريعية القائمة. كما ويحاولون التعمية عن الاخطاء التي ارتكبوها عبر نشر العداء والعنصرية ضد العمال المهاجرين واللاجئين السوريين وتحميلهم نتائج تردي أوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية". ولفت الى "ان لبنان لم يعد يحتمل استمرار الازمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فقد أضحت تهدد البناء الوطني بالتفكك. لذا ومن موقعنا كمركز نقابي ديموقراطي ومستقل نقول: إن انقاذ بلادنا لا يكون عبر المزيد من الديون والسياسات التقشفية بل عبر انتاج تغيير سياسي جذري وشامل، وعبر انتاج سياسات اقتصادية وطنية بديلة، تؤمن العمل اللائق والعيش بكرامة انسانية لجميع المواطنين. إننا بحاجة الى تغيير وطني ديموقراطي تكون الطبقة العاملة وممثليها الحقيقيين في أساسه، تغيير هو الوحيد القادر أن يحقق العدالة الاجتماعية والمساواة للجميع. ولكن لنستعد جميعا لمواجهة نضالية على كافة المستويات تتخطى التحركات الموسمية. لنستعد من أجل إطلاق حراك نقابي وشعبي متواصل، يستهدف ليس فقط تعديل النظام الاقتصادي بل ويطال بنية النظام السياسي لاسقاط الطغمة المالية الحاكمة ورموزها ممن تسببوا في تردي الاوضاع في البلاد. لنعمل جميعا من أجل بناء حركة نقابية ديموقراطية وممثلة، وحدها، تستطيع عبر التحالف مع القوى السياسية الوطنية والتقدمية إلى تحقيق تطلعات عمالنا بالتغيير الديموقراطي والعدالة الاجتماعية". بعلبكي بدأ المهرجان بالنشيد الوطني تلاه النشيد الشيوعي، وألقت أولى الكلمات منسقة "التيار النقابي المستقل" بهية بعلبكي قالت فيها: "في هذا اليوم العظيم يوم العمال نحيي كل عامل في لبنان واقع بين سندان البطالة ومطرقة الصرف الكيفي، وفي هذا اليوم بدأ يتكشف للجميع أن سيدر1 وميزانية سيدر1 ليستا الحل لأزمة اقتصادية واجتماعية تعصف بهذا البلد نتيجة فساد هذه السلطة وهدرها وسرقاتها بالمحاصصة. فها هو سيدر1 يحمل للبنان ميزانية الخراب على يدي "حكومة إلى العمل" العمل على إفقار الشعب وتجويعه: بتخفيض رواتب السلسلة - وإن كانت مسخا - وضرب معاشات التقاعد ونظامه والتقديمات الاجتماعية والضرائب الكبيرة، وزيادة الTVA الى 16% وزيادة تنكة البنزين 6000 ل.ل. وغيرها. وكان وزير المال سبق ان ضرب المادة 18 من قانون 46 قانون سلسلة الرتب والرواتب بتغيير مضمونها ببيان رغم ان القانون - يا دولة القانون - لا يعدل الا بقانون فلم يصل منها الا 37% للأساتذة والمعلمين في القطاع العام مع تجزئتها على 3 سنوات. ومجلس الشورى هو الآن الحكم بينهم وبين وزارة المالية". وحملت السلطة بكل مكوناتها "مسؤولية أي اعتداء على حقوق الناس ومكتسباتهم التاريخية او التعرض للقمة عيشهم الكريم"، مطالبة هيئة التنسيق النقابية "بوضع برنامج واضح يحافظ على:السلسلة وعدم المس بها، مع العلم أنها سلسلة مسخ ويجب تصحيحها، التقديمات الاجتماعية والصحية وعدم المس بها، بل يجب تصحيحها، التقاعد وعدم المس به وتأكيد حق المتقاعدين بال85% التي أقرتها السلسلة وتطبيق نصها بحذافيرها، حق الأساتذة الثانويين الجدد والمتمرنين بالدرجات الست مع مفعولها الرجعي والافراج عنها، حق معلمي المدارس الخاصة بكامل السلسلة وبمفعول رجعي، أسوة بزملائهم في التعليم الرسمي وعملا بمبدأ وحدة التشريع، الوظيفة العامة والملاك الوظيفي باجراء المباريات الدورية عبر مجلس الخدمة المدنية والتأكيد على رفض التعاقد الوظيفي". ورأت "ان المقصود ضرب دولة الرعاية لصالح الخصخصة، وما مشروع توحيد الصناديق الضامنة بذريعة تخفيض الإنفاق إلا المس بالمكتسبات التاريخية لموظفي القطاع العام وضرب التقديمات الاجتماعية له، ولأننا نحن الذين نريد بناء الدولة والحفاظ عليها، وهم يريدون فكفكة الدولة، نقول: اذهبوا الى حيث المال المنهوب، أين الإجراءات المطلوبة لوقف الهدر واسترداد أموال الدولة في الميزانية؟ لا يوجد، هل فيها عدالة ضريبية او اقتصادية؟ بل فيها إعفاءات لصالح كبار المتمولين بعشرات الملايين من الدولارات. خذوا المال من التهرب الضريبي الذي يساوي 7.2% من الناتج المحلي الاجمالي أي 1.25 مليار دولار سنويا على 10 سنوات قروض سيدر أي 11 مليار دولار ما يكفي للجم العجز. خذوها من الهدر في مرفأ بيروت 1,2 مليون دولار سنويا وليس بفرض ضريبة دخل على معاشنا التقاعدي لأنه ليس دخلا بل مدخرات من حر ماله، من الاملاك البحرية والنهرية المنهوبة وليس من حق البنت التي لا تعمل في معاش ابيها المتقاعد أو أمها، من بدل السفر والفنطزة للوزراء والنواب والرؤساء لا من إلغاء المكتسبات الاجتماعية لكل العاملين في القطاع العام، من مكافحة فساد السياسيين وأزلامهم التي تساوي مليار دولار سنويا بدلا من تخفيض الرواتب وتخريب نظام التقاعد. من المخصصات العائدة للجمعيات الوهمية والزبائنية ( مليارات الليرات لجمعيات أكثرها جمعيات تمارس السرقة والغش في الوقت الذي يمدون اليد على المنح المدرسية معاشاتنا وحقوق ورثتنا). استعيدوا المال من قطاع الكهرباء، من اعفاء كبار المكلفين والمحظيين من الغرامات بعشرات الملايين من الدولارات بما يساوي 400 مليون دولار سنويا" لافتة الى "ان بعض الوزراء والكتل يتذاكى علينا كي لا يتحمل تبعة الإجراءات المؤلمة، فتركوها لمجلس الوزراء ليتفرق دمنا بين الكتل السياسية الحاكمة". ودعت البعلبكي هيئة التنسيق و"كل المتضررين من إجراءات السلسلة التي توجع الفقراء ومتوسطي الدخل ليفرح حيتان المال ويراكموا أرباحهم الى تشكيل جبهة واسعة قادرة على الوقوف سدا منيعا في وجه ما سيتخذ من إجراءات مع إقرار السلسلة، ووضع خطة تحرك تصعيدية واضحة تتدرج من اضراب يوم مع اعتصام الى اضراب لعدة ايام وصولا للاضراب المفتوح ومقاطعة التصحيح في الامتحانات الرسمية. لقد أعلنوا الحرب الاقتصادية علينا حرب التجويع والإفقار، فليكن ردنا على قدر الهجوم". سعد وألقى الأمين العام ل"لتنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد كلمة قال فيها: "في عيد العمال نوجه أطيب تحية وأجمل زهرة إلى عمال لبنان، إلى الكادحين والمنتجين بالزنود المفتولة والعقول المبدعة، ألف تحية إلى مناضلي الحراك الشعبي وإلى كل المتظاهرين والمعتصمين في الساحات والشوارع، إلى الشباب والمعلمين والموظفين والمستخدمين، وإلى المتقاعدين المدنيين والعسكريين، وإلى كل المطالبين بحقهم في العيش الكريم. ومن ساحة الشهداء في بيروت المقاومة والنضال الشعبي، ومن عمال لبنان وشعب لبنان ألف تحية إلى الشباب والرجال والنساء المقاومين والمنتفضين في فلسطين المحتلة، وإلى انتفاضة الجزائر وانتفاضة السودان وإلى كل العمال والمناضلين الأحرار على امتداد الأرض العربية وفي كل بلدان العالم". أضاف: "نظام التبعية والطائفية والاستغلال والفساد دفع لبنان نحو خطر الانهيار ودفع اللبنانيين إلى الحاجة والبطالة والهجرة، السلطة تعمل على إضعاف مؤسسات الدولة وبيع القطاع العام بأبخس الأثمان، وعلى رهن لبنان للمصارف والشركات والدول الاجنبية، والسلطة تريد تحميل اللبنانيين النتائج الكارثية لسياساتها وممارساتها وتريد تدفيع ذوي الدخل المحدود تبعات الازمة والانهيار، لكن الحراك الشعبي والقطاعات المعنية يقفون لهم بالمرصاد والشعب اللبناني لن يسمح لهم بذلك. قسما بتعب العمال وعرق الكادحين، قسما بالجباه الشامخة والزنود السمراء، لن نسمح لمافيات السلطة والمال بسلب لقمة العيش من أفواه العمال والكادحين والعجزة والأطفال، لن نسمح لهم بمد اليد إلى جيوب محدودي الدخل والفقراء، وسنبقى في الشوارع والساحات من أجل تامين العيش الكريم والضمانات الصحية والاجتماعية واستعادة الحقوق لكل الناس". وختم سعد: "من أجل إنقاذ لبنان واللبنانيين، لا بد من بناء الحركة الشعبية الجماهيرية والمعارضة الوطنية الفاعلة، ولا بد من تصعيد النضال من أجل التغيير الشامل في كل المجالات، وبناء الاقتصاد المنتج بديلا عن اقتصاد الريوع والمضاربات والاحتكارات وإقامة دولة الرعاية الاجتماعية، ولا بد من الكفاح من أجل إقامة الدولة المدنية الديموقراطية العصرية بديلا عن نظام المحاصصة الطائفية والاستغلال والفساد. فإلى الشارع أيها اللبنانيون، إلى الشارع يا شباب لبنان، وعمال لبنان، وكل الأحرار والمنتجين في لبنان، إلى الشارع من أجل الإنقاذ، ومن أجل التغيير الشامل في لبنان". غريب بعدها كانت كلمة الأمين العام ل"الحزب الشيوعي اللبناني" حنا غريب قال فيها: "هو الأول من أيار عيد العمال العالمي، العيد الذي غير وجه العالم ودخل التاريخ باسم الطبقة العاملة صانعة تحرير البشرية والمجتمع بدون ظلم واستغلال طبقي واجتماعي. ونحن في لبنان، اذ نحيي الأول من أيار في ساحة الشهداء فلأن العمال هم عنوان الفداء والتضحية والشهادة في كل المعارك الوطنية والنقابية، فمن حزب الطبقة العاملة، حزب كل الذين يأكلون لقمة عيشهم من كدحهم وعرق جبينهم، عمالا، أجراء مزارعين موظفين مدنيين وعسكريين متقاعدين متعاقدين متعطلين عن العمل نساء، شبابا وطلابا، اليهم جميعا من حزبهم، الحزب الشيوعي اللبناني، حزب المقاومة للتحرير والتغيير الديموقراطي، نوجه تحية اجلال واكبار الى شهداء الطبقة العاملة اللبنانية شهداء مزارعي التبغ في الجنوب ومعمل الغندور وشركة الريجي والحركة الطلابية وشهيد صيادي الأسماك معروف سعد وكل الثائرين الذين رووا بدمائهم ارض الوطن منذ ثورة الفلاحين ضد حكم الاقطاع الى شهداء 6 أيار، الى شهداء وحدة لبنان ضد مشاريع التقسيم والفدرلة وشهداء المقاومة الوطنية اللبنانية وكل القوى المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني واعتداءات الارهابيين". أضاف: "من ساحة الشهداء نوجه التحية الى شهداء الشعب الفلسطيني وانتفاضاته البطولية بوجه الاحتلال الصهيوني، والى عمال وشعوب الدول العربية في انتفاضاتهم ونضالاتهم بوجه انظمة القهر والاستبداد والاستغلال، والى كل العمال والشعوب المضطهدة المكافحة ضد الامبريالية والصهيونية وأنظمة الخيانة والرجعية. في هذه الساحة، ساحة النضال الوطني والطبقي والاجتماعي ضد النظام السياسي الطائفي، نستمر في متابعة المسيرة اليوم ضد نظام المحاصصة والفساد والاستزلام لتحريره من التبعية والوصايات الخارجية وتحرير كل اللبنانيين من معتقلات هذا النظام من اجل بناء دولة ديمقراطية علمانية ذات اقتصاد وطني منتج قادر على تحقيق النمو وتأمين فرص العمل وإخراج لبنان من خطر الانهيار المالي ومنفتح على إمكانية التكامل مع الاقتصاديات العربية خدمة لشعوب المنطقة وتنمية لمجتمعاتها وللخلاص من هذا الاقتصاد الريعي التابع الذي شكل أداة من أدوات ارتهان قرارنا الوطني والسياسي والاقتصادي للضغوط الاميركية والغربية عبر اذرعها في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومن خلال سياسات الحكومات المتعاقبة على مدى ثلاثين عاما عبر مسلسل مؤتمرات باريس واحد و 2 و3 واليوم باريس 4 المسمى سيدر". وقال: "في هذا العيد تقدم لنا السلطة، عيديتها فتجتمع لأقرار مشروع موازنة تقشفية تضرب فيها حقوق العمال بدلا من تحقيقها فلا تتردد في محاولة باقتطاع اجزاء من اجور العمال والموظفين والمعلمين والعسكريين والمتقاعدين ومن الحرفيين ومن سائر شرائح الطبقات الشعبية والوسطى مداخيلهم ومكاسب عملهم الشريف. يا جماهير شعبنا، مقابل عيديتهم السوداء وسياساتهم الاقتصادية والتدميرية ندعوكم للوحدة والنضال والصمود من اجل اسقاط هذه السياسات وموازنة الافقار، لأنها موازنة تفرض عليكم الضرائب في عملية نصب غير مسبوقة لأجوركم ومداخيلكم لتحرم اطفالكم من الغذاء والدواء والكتاب والمستقبل. هي موازنة تخدم الأثرياء في المصارف والشركات الأحتكارية لانها تعفيهم من الضريبة التصاعدية وتزيد الدين العام وخدمته ومن ارباح المانحين الغربيين وعبر خصخصة، كما تزيد الركود والانكماش في الدورة الاقتصادية وتضاعف من تدهور الزراعة والصناعة والخدمات المنتجة". وأكد انه "لا بديل لكم ولنا سوى النضال من اجل تحقيق سياسات بديلة تقوم على تعديل النظام الضريبي الجائر بحق العمال وأصحاب الدخل المحدود ومكافحة مزاريب الهدر والفساد السياسي والمحاصصة وباتجاه تحميل الذين استفادوا وكدسوا الأرباح الطائلة ان يتحملوا هم تبعات الأزمة التي تسببوا بها عن طريق فرض الضرائب التصاعدية على الارباح لتصل الى 30% وضريبة على الفوائد المصرفية تصل الى 15% والغاء كل اشكال الاعفاءات الضريبية عن حيتان المال وخفض الفائدة 1% لتخفيض كلفة خدمة الدين العام، لا بديل لكم الا رفض اي رسوم وضرائب جديدة على لقمة عيشكم، ندعوكم للوقوف سويا لرفض اي زيادة على اسعار المحروقات ورفض اي مس باجوركم وسلسلة الرتب والرواتب ونظام التقاعد للعاملين في القطاع العام، ورفض اي مس بتعويضات ومعاشات المتقاعدين في الدولة وفي الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي والادارات العامة". وختم غريب: "القضية قضية انقاذ شعب وإنقاذ وطن، قبل ان تكون قضية مطلبية تخص هذا القطاع او ذاك ومن هذا المفهوم ندعو الى تجميع وتوحيد كل الطاقات في تعزيز وتنظيم اطر وتشكيل لجان شعبية للحراك الشعبي للأنقاذ في المناطق والقطاعات كافة من اجل تغيير موازين القوى وبناء الكتلة الشعبية وتصعيد كل اشكال المواجهة اذا ما أقدمت الحكومة والمجلس النيابي في ليلة ليلاء على إقرار موازنتها التقشفية، وما قرار البقاء في الشارع والاعتصام التحذيري بدءا من اليوم وحتى الرابع منه وتصعيد شتى اشكال التحركات الشعبية المتزامنة مع الجلسات الحكومية الا خطوة في هذا الاتجاه مؤكدين دعمنا لكل التحركات النقابية والشعبية التي لا بد من تصعيدها كواجب وطني واجتماعي ودفاعا عن حقوق كل المتضررين". وفي نهاية الاحتفال، نظم المتظاهرون احتفالا شارك فيه الفنانون سامي حواط، ربيع الزهر، فرج حنا، فرقة كردية للرقص الشعبي نيروز، وفرقة على نوتة.