الرئيسية / متفرقات / النقابي مرسل مرسل في الاول من ايار عيد العمال العالمي

النقابي مرسل مرسل في الاول من ايار عيد العمال العالمي

يطل الأول من أيار – عيد العمال العالمي، هذه السنة 2020، والطبقة العاملة في لبنان وفي كل أتحاء العالم، تتعرض لأخطر مرحلة غير مسبوقة في أوضاعها المعيشية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الحياتية، بسبب تفشي وباء كورونا.
لقد اعتادت الطبقة العامل وحركتها النقابية في كل عام أن تحتفل بذكرى شهدائها من العمال الذين سقطوا في المجزرة التي ارتكبتها السلطة وأصحاب العمل في مدينة شيكاغو الأميركية في العام 1886 عندما قامت مظاهرة عمالة مطالبة بتحسين شروط العمل، بإطلاق النار وإعدام مجموعة من النقابيين.
بعدها عقد مؤتمر نقابي عمال في فرنسا، فأُقرّ فيه تخليداً لذكرى شهداء العمال في شيكغو اعتماد الأول من أياؤ عيداً للعمال تحتفل فيه الطبقة العاملة العاملية في كل عام.
ونحن في لبنان كعمال وحركة نقابية عمالية ديمقراطية مستقلة وكجزء من الطبقة العاملة العالمية وحركتها النقابية، نحتفل سنوياً في الأول من أيار كونه عبداً عالمياً للعمال تخليداً لذكرى شهداء عمال مدينة شيكاغو الأميركية وكل شهداء الطبقة العاملة الذين قضوا في نضالاتهم المطلبية، ونقيم الندوات والاجتماعات والاحتفالات في المدن والأحياء، يدعو الاتحاد الوطني لنقابات العمال وحركتهم النقابية والجماهير الشعبية لمسيرة احتفالية في العاصمة بيروت، يتخللها أناشيد وهتافات وشعابرات مطلبية.
وتنتهي المسيرة بكلمات وخطابات مطلبية وعناوين لتحركات مطلبية بتحسين شروط العمل والأجور والتقديمات.
اليوم في هذه المناسبة بعيد العمال العالمي، ماذا نقول، ونحن في هذه العزلة التي فرضها علينا وباء (الكورونا) وأصبحنا من دون عمل وبدون أجور، فم هو الغد الذي ينتظرنا: أصحاب العمل أقفوا مؤسساتهم وصرفوا عمالهم فانقطعت أجورهم وخسروا تعويضاتهم بسبب انهيار سعر صرف الليرة، والدولة غاقرة في مديونيتها وخزينتها فارغة.
وفي الأول من أيار ، هناك عالديدة هي المواضيع التي ما زالت حتى يومنا هذا تستأثر باهتمامات الفئات الشعبية وخاصة العمال والمستخدمين وذوي الدخل المحدود، والمتعلفة بمعاناتهم اليومية من انعدام وتدني الخدمات الأساسية الحياتية والاجتماعية؛ من السكن والنقل العام والكهرباء والمياه والصحة واتلعيم ومكافحة الغلاء والاحتكارات وضبط الأسعار وفرص العمل وحماية الأجور في المرحلة، خاصة أن هذه الصعوبات والمعاناة التي يتعرض لها المواطنون ناتجة عن سياسات اقتصادية واجتماعية خاطئة، انتهجتها الحكومات المتاقعية خدمة للاحتكارات وأصحاب العمل وأصحاب الرساميل الكبرى والمصارف ومتقاسمي الحصص والنفوذ والصفقات.
وكالعادة، كانت الحركة النقابية الديمقراطية المتمثلة بالاتحاد الوطني للنقابات والاتحادات النقابية في قطاعات البناء والأخشاب والأغذية واتحادات عمالية في البقاع واللجان التأسيسية لنقابات قطاعات الصحة والزراعة… والمحافظات.
فكانت عشية الأول من ايار تستعرض لنشاطات والنضابات والتحكرات العمالية والنقابية التي خاضتها في مواجهة البطالة وعمليات الصرف من لاعمل وتدني الأجور والتقديمات الاجتماعية…
ونضع خطة عمل لنضالات السنة المقبلة، كتحسين العمل والتقديمات الاجتماعية خاصة لحماية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوسيع تقديماته وتوسيعها.
وبهذه المناسبة، أتقدم بأصدق التحيات لعمال البناء والأخشاب ولكل العمال والمستخدمين في لبنان وأدعوهم للوحدة والتضامن وتعزيز انتساباتهم للنقاباتهم، لمتابعة النضال من أجل حقوق العمال والدفاع عن مصالحهم.
بيروت 30/4/2020
النقابي مرسل مرسل

عن Fenasol123

شاهد أيضاً

جمعية عمومية

اقامت نقابة عمال البناء ومشتقاتها في بيروت وجبل لبنان بالمشاركة مع اتحاد البناء والتعمير في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com