الرئيسية / Uncategorized / بيان موظفين الجامعة

بيان موظفين الجامعة

“لتكن لهم حياة – ولتكن حياة أفضل”
المؤتمر الوطني للتصدي لقرار الصرف التعسفي
لموظفي الجامعة األميركية في بيروت ومركزها الطبي
“معا البطال قرار التشريد الجماعي”
“في ظل أزمة اقتصادية مميتة”

أوال: طريقة الصرف من حيث الشكل
1 .الضغط النفسي الذي مورس على جميع الموظفين في الجامعة ومركزها الطبي
)الذين صرفوا والذين ما زالوا في وظائفهم حتى اآلن( وذلك خالل مدة أكثر من
شهرين قبل تنفيذ القرار التعسفي.
2 .خلق جو من القلق وعدم الثقة بين الموظفين ومديريهم في جميع األقسام والوحدات
فيما خص مسؤولية تقديم اللوائح االسمية المقترحة للمصروفين.
3 .الطريقة المذلة التي اعتمدت لتبليغ المصروفين تعسفيا أكان من خالل توزيع
المكاتيب في مراكز أقسام عمل الموظفين أو من خالل االتصال بهم هاتفيا ودعوتهم
الى الحضور الى قسم الموارد البشرية في ذات اليوم لتسليمهم المكاتيب وذلك خالل
مدة لم تزد عن ساعتين كحد أقصى.
4 .تسليم المكاتيب الى المصروفين من دون تقديم أي تبرير لهم. وهم الذين خدموا
الجامعة ومركزها الطبي بتفان مطلق لعقود مضت وفي أحلك الظروف.
5 .تسليم كل موظف مصروف تعسفيا ظرفا يحتوي عل قرار تحكيمي مجتزأ يقتصر
فقط على تفاصيل التعويضات المالية الهزيلة التي سيحصل عليها المصروفين مع
تعمد اخفاء بقية المعلومات التي تدين القرار التحكيمي.
6 .الطريقة البوليسية التي اعتمدتها الجامعة من خالل طلب قوة أمنية تمركزت في
محيط الجامعة ومركزها الطبي بالتوازي مع تنفيذ عملية تبليغ الموظفين بصرفهم
تعسفيا.
7 .التعدي على الكرامة الشخصية للمصروفين من خالل منعهم من الولوج الى بريدهم
االلكتروني وحواسيبهم والخدمات الذاتية الخاصة بهم (service-Self (خالفا
للنظام الداخلي للجامعة. تم ذلك في ذات اليوم علما أن الذين تم ابالغهم بهذا القرار
التعسفي ما زالوا موظفين حتى تاريخه.
ثانيا: طريقة الصرف من حيث المضمون
1 .المعايير التي اعتمدت النتقاء الموظفين المصروفين والتي ستعتمد لصرف الموجة
الثانية من الموظفين الحاليين:
– عدم اعتماد معايير علمية ومهنية تمكن المصروفين من االطالع على أسباب
صرفهم تعسفيا.
– تغييب دور دائرة الموارد البشرية بحيث اقتصر دور القيمين عليها على تسليم
المكاتيب الى المصروفين.
– عدم اعتماد نتائج تقييم اآلداء السنوي للموظفين كمعيار أساسي للتقييم.
Performance Evaluation Scores
– تغييب دور قسم االمتثال (Department Compliance (على جميع األصعدة
وخصوصا . ً االدارية والمالية في عملية انتقاء المصروفين
– عدم تأمين استمرارية التغطية الصحية األساسية والبديلة والمنح التعليمية في
المدارس والجامعات ألبناء الموظفين المصروفين التي وعد الرئيس باستمرارهما
للموظفين المصروفين وعائالتهم. فقد توقفت شبكة االمان تلك في أصعب الظروف
التي يمر بها وطننا.
– تغيير العديد من أسماء المصروفين في ليلة وضحاها في عدة أقسام نذكر من هذه
األقسام على سبيل المثال ال الحصر: )Chain Supply and ER)
– بعد استالم احدى الموظفات مكتوب الصرف نهار الجمعة، قامت الموظفة بتأمين
وساطة أعادتها الى وظيفتها في قسم ال (Engineering Plant(
– االعالن حالياً على الموقع االلكتروني للمركز الطبي عن ثالثة وظائف لممرضين
وممرضات علما أنه تم صرف العديد منهم. فهل يسمح العجز المالي بتوظيف
ممرضين وممرضات بعد طرد ممرضين وممرضات؟
2 .األسباب الكامنة وراء طرد الموظفين تعسفيا:
– سوء االدارة المالية:
 توظيف عشوائي ابتداء من تاريخ أيلول 2015 مما أدى الى تضخم في عدد
الموظفين.
 توظيف العديد من األشخاص اللبنانيين برواتب خيالية تصل الى عشرة أضعاف
رواتب أغلبية الموظفين في الجامعة ومركزها الطبي أكانوا من المصروفين و/أو
من الذين ما زالوا موظفين حت اآلن.
 تعيين أحد الموظفين األجانب في احدى المراكز براتب سنوي يتعدى مبلغ ال
000.300 $يدفع بالدوالر األميركي (Money Fresh (وذلك في خضم
األزمة المالية التي تدعي الجامعة بأنها تعاني منها. علما بأنه يتوجب على
االدارة قانونيا اعطاء االولوية للبنانيين في هذا االطار خصوصا أن رئيس
الجامعة يدعي وقوع الجامعة بعجز مالي.
– سوء القيادة االدارية:
 استحداث مراكز ادارية جديدة متقدمة في الهيكلية االدارية للجامعة واجبار العديد
من الموظفين الى التبعية الخالصة ألصحاب هذه المراكز تحت طائلة الصرف
التعسفي.
 تغييب دور قسم االمتثال (Department Compliance (على جميع
وخصوصا . ً األصعدة االدارية والمالية في عملية انتقاء المصروفين
حقائق مالية تتمثل بالتالي
 اعالن رئيس الجامعة عن تخفيض الميزانية من حوالي 000.000.600 $هذا
العام الى حوالي 000.000.247 $للعام الدراسي 2020-2021 ما يعني أن
مجموع المبلغ المطلوب توفيره يزيد عن 000.000.350 .$كيف يمكن تنفيذ
هذا الجنون المالي؟ هل تم توفير المبلغ بعد طرد الموظفين ذوي الرواتب األكثر
انخفاضا ذا عن رواتب األشخاص الذين تم تعيينهنم في ظل األزمة المالية ً؟ وما
اضافياً؟
التي يدعيها رئيس الجامعة؟ هل ساعدوا أم شكلوا عبئاً
 وضع الجامعة المالي سليم جدا.
 تثبت ميزانية الجامعة لألعوام السابقة أن هناك وفر كبير. اليكم مثال عن سنة
.2018
Total Fund Assets Less Liabilities is
“Cash – Investments, etc.” $ 1,178,039,915.00
يمكن االطالع على المعلومات التفصيلية للوضع المالي للجامعة على الموقع
االلكتروني التالي: org.Propublica.www المسموح للعموم وهو ليس سرا
على االطالق.
 مجموع رواتب الموظفين المصروفين ال يشكل أي عبء على مالية الجامعة
ولكنهم دفعو ثمن االخطاء في رصد الموازنة وتوزيعها.
 ماذا عن أموال الداعمين للمؤسسة من متخرجين ومتبرعين وجهات مانحة؟
 ماذا عن أموال ال “Campaign Boldly AUB “الذي تم رفع قيمته
المتوخاة الى USD 000.000.650 $بعد تأكيد الحصول على مبالغ كبيرة
من المانحين؟
“The Campaign to Lead, Innovate, and Serve”
 ماذا عن أموال ال Fund Solidarity الذي تم انشائه من قبل الجامعة لدعم
األكثر عوزا.ً الموظفين
3 .القرار التحكيمي الذي يمثل جريمة بحق الموظفين المصروفين:
– ال يحق للنقابة التفاوض واتخاذ القرارات والتوقيع عن الموظفين المصروفين الذين
ال ينتسبون الى النقابة.
– ال يحق للنقابة التي أعطيناها وكالة للدفاع عن حقوقنا بالتفاوض واتخاذ القرارات
والتوقيع دون الرجوع الينا خصوصا أن الصرف الذي تم التفاوض بخصوصه مع
رئيس الجامعة يمثل سابقة في تاريخ الصرف التعسفي لعدد كبير من الموظفين
وبالتالي تشريد عائالتهم. كان حري بالقيمين على النقابة باطالعنا على نتيجة
النقاشات عوضا عن القيام بجوالت على األحزاب كما صرحوا مؤخرا. فان
المنتسبين الى النقابة لم يمنحوهم “وكالة غير قابلة للعزل”.
– اتفقت النقابة ورئيس الجامعة ووقعتا معا على قرار تحكيمي مذل وباطل ال يراعي
وعمدت الجامعة الى تسليمه مجتزءا . ً األصول القانونية الى المصروفين تعسفيا
– فرطت النفابة بحقوق الموظفين بوقت قياسي تمثل بأسبوع واحد تضمن الثالثية
المرحة: “طلب الوساطة وفشل الوساطة والتحكيم المطلق”. عدم احترام المهل هنا
يأكد وجود اتفاق مريب بين الطرفين أعطى النقابة صالحية التدخل في انتقاء
االسماء أو تم الضغط على أعضائها من قبل رئيس الجامعة ومن يمثله. هنا نحن
منفتحون على الحوار مع زمالئنا في النقابة لتبيان تفاصيل هذه الجريمة التي شردت
عائالتنا.
– فرطت وزارة العمل بحقوق الموظفين وكانت السبب الرئيسي في تشريدهم. لم تقم
الوزارة بدورها الوطني الحامي لحقوق الموظفين وخاصة في ظل الظروف
االقتصادية والمالية القاهرة التي تمر بها البالد. فقد ساهمت وزارة العمل ومن
خلفها الحكومة السيئة بتمرير أكبر جريمة طرد تعسفي في تاريخ لبنان.
– يسمح القرار التحكيمي للجامعة بصرف موجة ثانية من الموظفين كما هو مدون في
البند “ثالثا” – تعيين آلية الدفع.
– تم انتقاء األسماء على أساس االنتماءات الحزبية والتبعية للمديرين ولم ترتكز أبداً
على معايير مهنية وموضوعية ولم تراع أبداً معايير االمتثال كما ورد.
4 .االجراءات التنفيذية التي سيتم اتخاذها للدفاع عن حقوق الموظفين المصروفين
وكرامتهم التي تم انتهاكها بطريقة مذلة تتعارض تماما مع الرسالة السامية التي
أنشئت الجامعة األميركية في بيروت منذ ١٥٥سنة الرسائها وأيضا للتصدي للخطة
الموضوعة والتي تهدف الى طرد الموجة الثانية من الموظفين الحاليين في القريب
العاجل:
– تقديم طعن بالقرار التحكيمي حيث أنه “ما بني على باطل فهو باطل”. سيتم ذلك من
خالل االستعانة بمستشاريين قانونيين قرروا الوقوف الى جانب الموظفين
المصروفين من أجل رفع الظلم عنهم وأيضا توقيف أي مخطط مستقبلي يهدف الى
تشريد موجة ثانية من الموظفين الحاليين.
– العمل مع الحقوقيين وناشطي المجتمع المدني والنقابات وغيرهم وذلك من أجل
ابطال الخطأ المتهور والتي أدت الى تشريد ما يزيد عن 850 موظف وموظفة
وسيتأثر بهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة آالف االشخاص من عائالتهم الصغيرة
والكبيرة.
– العمل مع القيمين على النقابة من األشخاص الموثوقين والحريصين على حقوق
الموظفين والعمال لحث رئيس الجامعة على العودة عن هذا القرار التعسفي.
– طلب الدعم من القوة العاملة الحالية في المؤسسة من أطباء وممرضات وممرضين
وأساتذة وموظفين وعمال لحث رئيس الجامعة على العودة عن هذا القرار التعسفي.
– طلب الدعم من طالب الجامعة الذين يشكلون عصبها.
– طلب الدعم من خريجي الجامعة والداعمين لها لحث رئيس الجامعة على العودة عن
هذا القرار التعسفي.
– طلب الدعم من أعضاء مجلس األمناء النقاذ الجامعة من األشخاص الذين أساءوا الى
رسالتها السامية وتكريسها من جديد كمنارة للشرق. وفي هذا االطار، أطلقنا عريضة
وجهت الى أعضاء مجلس األمناء لحثهم على العودة عن القرار التعسفي وبالتالي
رفع الظلم عن المصروفين.
– رفع الصوت عالياً في المجتمع الدولي وخاصة في الواليات المتحدة األميركية
لالضاءة على التمييز الفئوي الذي حصل في عملية انتقاء األسماء وأدى الى صرف
الموظفين الذين ال يتمتعون بأي دعم حزبي و/أو عائلي.
لتكن لهم حياة – ولتكن حياة افضل
دمتم ودامت دامت الجامعة االميركية في بيروت – “منارة للشرق”
شكرا
تجمع الموظفين المصروفين
في الجامعة األميركية في بيروت ومركزها الطبي
24/7/2020 في ب

عن Fenasol123

شاهد أيضاً

مقالة

البطالة «آفة العصر» ونتائجها هدامة في المجتمع الطرابلسي د. أيوب: وسائل الإعلام معنية بالإضاءة على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com